حوار مع أخى شيعى مهتدى رحبوا معى بالضيف الكبير !!!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وزوجاته والتابعين له بإحسان وسلم
وبعد
أعلمكم إخوتي أني عراقي الجنسيه ومن أبوين عراقيين ومن عائلة شيعيه أباً عن جد ومن أسرة شيعية أيضاً
وكيف علمت أني أنا شيعي؟!
للشيعي مميزات تميزه عن غيره وهي :-
* أن يكون مؤمناً بأثني عشر إمام أولهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وآخرهم المختفي الهارب الملقب بالقائم (المهدي)
* أن يتبرأ من الصحابة وأن يلعنهم
* أن لا يسمي أولاده بأسماءهم
* أن يخالف قال الله وقال الرسول لأنها جاءت من أهل السنة
* أن يقلد المرجع الأعلم ثم الأعلم تقليداً أعمى وإن كان يؤدي به الى نار جهنم وعند السؤال يقال لنا اشمرها براس عالم واطلع منها سالم(إرمي أمرك براس المرجع وقلده وأطعه وأنت في أمان من حساب الله)
* أن يحلف بالعباس الذي يقطم الرقبه والرأس صدقاً وأن يحلف بالله كذباً فتكون تقيه وبدون خوف من هلاك
* أن يقيم شعائر اللطم سنوياً لمدة 40 يوماً وتسمى عندنا القريات
* أن يعتقد ويؤمن بمظلومية الزهراء المفتراة طبعاً ايماناًً لا ينتابه شك ومن يشك بها يخرج من التشيع ويصبح على ضلال كما حدث مع محمد حسن فضل الله نسأل الله ان يهديه
* أن يؤمن بالمتعه اعتقادااً وعملاً
* أن يدفع الخمس للسيد
* أن يذهب زيارات دوريه إلى مراقد الصالحين للتوسل بهم دون الله وعند الزياره أن يشتري خرقه خضراء ويعلقها على يده ليكون زاير وللأنثى زايرة..
* أن يخالف السني في كل شي فإن صام السني يوم الإثنين فهو يصوم يوم الثلاثاء وإن وقف السني على جبل عرفة يوم الخميس فهو يقف يوم الجمعه ولا تكتمل الحجه إلا بزيارة المرقد المشهدي (الإمام الرضا) في مشهد في إيران
* إن اقيمت صلاة الجمعه وسمعت النداء الصلاة جامعه يجب عليك أن تتوقف ولا تصلِ لأنها في ضل الغيبه غير واجبه
* أن تنذر لغير الله وتقول هذا نذر لأباعبد الله إن شفي إبني أو نجح إبني في المدرسة ..
وهكذا وقد أكون نسيت البعض لأني تركت هذه العقيدة منذ سنوات طويله ..
وسنأتي على القصة إن شاء الله بالتتابع ولست وحدي من تركها بل سبقتني أسرتي جميعها والله على ما أقول شهيد مع العلم أنا أكبر الأولاد في أسرتي ولكن إخوتي سبقوني بالهدايه بفضل الله إلى دين لا إله إلا الله محمد رسول الله قولاً وعملاً ..
ولله الحمد والمنه على فضله
إخوتي في الله
أضع لكم مراحل هدايتي وأهلي إلى دين التوحيد دين المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها ما زاغ عنها إلا هلك ورب العزة إلا هلك ومصيره نار جهنم خالداً فيها..
والقصه بشكل مختصر كما يلي :-
أني عراقي من عائلة شيعية ويشهد ربي على ذلك
نشأت في أسرة شيعيه كنا نلطم وكنا نذبح لغير الله تعالى أعطيكم مثال على ذلك:
كانت أمي عندما تريدني أن أنجح في المدرسه تقول أنذر نذر لعلي عليه السلام من تنجح وأذبح خروف أو وزع خبز العباس وما شابه من النذور
وفعلا عندما أنجح نذهب إلى النجف ونذبح الخروف ونقول يا علي يا علي أنه لك
وبحضور مرجع إمامنا ولا يستنكر هذا القول بل العكس يقول وفوا نذوركم لآل البيت وأنا كنت صغير لا أفهم شئ ولكن كنا نقرأ القرآن في المدرسة واقرأ الآيه الكريمة التي تقول :-
} قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (145) سورة الأنعام
ولكن لا أعيرها اهتمامي كوني ما زلت صغيرا
مع العلم إن الآيه الكريمة واضحة ولا تحتاج الى أهل التفسير حتى الطفل يفهم معناها أنه لا يؤكل ما كان لغير الله أو ما ذكر عليه غير اسم الله
ولكن كنا كما يفعل اليوم الشيعة نتبع مبدأ طنش تعش وكأن المسألة مزاجية وليس هنالك جنة ونار
وكنت أسمع والدتي وهي تلد أخي الصغير أثناء الطلق وأقاربي معنا في الدار وأمي تقول دخيلك يا علي دخيلك يا علي يا أبو الطلقات أي أنه يساعد المرأة على أن تطلق وتنجب
وهذا لا يستطيع أي شيعي أن ينكره فنساء الشيعه يقولون ياعلي يا علي يا بو الطلقات أي حالة الطلق عند المرأة عند الولاده ومعناها أن علي يساعد التي تلد أن يخفف عنها آلام الطلق وايضاً أقول لا يستطيع أي شيعي أن يكذبني فيما أقول
وبعد أن يولد الطفل لا يؤذن ولا يكبر في أذنيه بل يقولون له وليك علي وأئمتك هم فلان ....... الى ال 12 يعددونهم وأنا لا أعلم شيئ سوى إني شيعي موالي للعترة
وكنا نذهب إلى قبور الميتين ونطوف حولها ونسجد لها وكنت أسأل لماذا نفعل هذا؟؟
فكان الجواب جاهز أنهم مقربون من الله وكنت اسأل أبي ولكن الله أقرب فيكون الجواب الله لا يسمعك إلى عن طريق وسيلة والوسيلة هم العتره!!
ولكن سؤالي كان بالفطره وما تعلمته في المدرسه عندنا نقرأ القرأن والآيه الكريمة تقول :
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}
16 سورة ق
واصمت بعدها ولكني لست مقتنع وكنت أقول أنا شيعي فكيف ما يكون أبي أكون أنا !!
وكنت أسمع من أقاربي من يسب ويشتم الخلفاء ويلعنهم ولكني لم أكن العن فأبي وأمي يمنعوني من أن أكون سباب أو لعان
وحتى أن بعض أقاربنا كانوا يسمون عرض رسول الله صل الله عليه وسلم عيوشه وكلمة بذيئه معاها لا يصح أن أنطقها لأجل أمي أم المؤمنين عائشه رغماً عن الجميع هي أمي وهي ليست أم الكافرين بل أم المؤمنين رضي الله عنها
ويوم من الأيام كنت أنا وأهلي في منطقة الكاظميه في بغداد حيث يسكنها الشيعة وفيها مرقد موسى الكاظم الذي يطوف حول قبره الشيعة ويسجدون له ويدعونه في السراء والضراء ويطلبون منه تلبية حوائجهم وكأنه الله تعالى
وكان هذا اليوم يسمى بيوم فرحة الزهراء
وهذا اليوم هو يوم استشهاد الخليفه الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حيث أن الشيعة يحتفلون بهذا اليوم ويقولون أن الدود قد أكل من عيون عمر في هذا اليوم وأن الزهراء تفرح معنا في هذا اليوم
ومرت الأيام وأنا أصلي صلاة متقطعة فقط في الحسينيات في الدار لا أصلي إلا ما ندر لكوني كنت ما أزال صغير فقط عندما أذهب للحسينيه أصلي مع أبي
ولكني والله لا أجد من يصلي في الحسينيه وأجد فقط لطميات ولا أسمع قرآن فيها أبدا والله يشهد علي أن كنت أكذب
وتكون الحسينيه مجمع للتدخين والمهاترات والشتائم للخلفاء فقط وسوالف قهاوي
وعند ذهابنا أنا وأهلي للزيارات توزع علينا خرق من القماش خضراء وبالتأكيد يعرفها الشيعة العراقيين الذي معنا وتسمى السيديه وهي مباركة وفيها البركة والشفاء وما شابه وكنت افتخر بها أن أضعها على معصمي ليقولون عني إني قد زرت الأضرحه فأصبحت زاير كما يقال للذي يحج بيت الله الحرام أنه حاج
المهم كبرت ونشأت على هذه الأعمال أنا وأسرتي وعائلتنا كوننا شيعه بالوراثه
و في يوم من الأيام زارنا ابن خالتي وهو من سكنة البصرة وهو يقال له سيد لأن لقبه يسمى الحكيم ويقول أنا سيد ابن بنت رسول الله مع العلم أن هذا كذب وأنا وأهلي نعلم أن هذا اللقب جاء له لكونه من منطقه تسمى الحكيميه في البصرة ولكنه هو وأسرته احبوا أن تقول لهم الناس أنكم سادة وتدفع لهم الخمس وهكذا وعندما جاء لزيارتنا كان في وقت الحرب العراقيه الإيرانيه وكان يبحث عن كتب للخميني وكان يقول أن الخميني هو روح الله مع العلم أننا كنا في حرب مع نظامه وكل يوم تأتي قوافل من القتلى العراقين من جراء الحرب فبدأت أنفر من ابن خالتي لأنه كان يوالي الخميني وإيران وكذلك أهلي لأنه شوش عليهم أفكارهم وكان يدعي أنه سيد مع العلم هو يعلم أننا نعلم أنه ليس بسيد ولا هم يحزنون ولكنه قد كذب الكذبه وصدقها
وفي ذات يوم زارنا صديق وكان هذا الصديق سني سلفي رحمه الله يدعى سمير قد قتل في العراق قبل أكثر من عام لأنه سني وسلفي نسأل الله ان يتقبله من الشهداء
ودار حديث مع ابن خالتي عن المسائل المختلف فيها بين السنه والرافضه وكنت أرى أن ابن خالتي لا يجيب إلا بكلام تافه لا يستقيم مع العلم أنه حوزوي ولا يدخل العقل أبداً وكان الآخر سمير يقول بالأدله القطعية الدلالة ولكن ابن خالتي كان يرفضها ويشتم ويصبح عصبي جداً عندنا نذكر أمامه اسم الخلفاء وغلبه هذا الشهيد المدعو سمير بالأدلة القطعية وابن خالتي يهاتر وأنا على الفطرة لا أفهم ولكن الحق أبلج والباطل لجلج
بدأت أقارن بيننا وبين أهل السة في عبادتهم
ومرت الأيام وكبرت ودخلت الجامعة وكنت شيعي كل من يسألني أقول له إني شيعي وصادف أن إنتقلنا من بيتنا لدار آخر وفي منطقتنا الجديدة لا توجد حسينيات بل توجد مساجد وتعرفت على أصدقاء ولم يكن هنالك فرق أن أكون شيعي أو سني فلم يسألني أحد أبدا فلم تكن الأحوال في العراق كما اليوم فلا تعلم أن جارك هل هو شيعي أم سني أم نصراني
ومن خلال الصداقات بدأت أرتاد على المساجد فاستغربت القرآن يقرأ فيها ليل نهار ودورات لتحفيظ القرأن والصلاة دائمة فيه وصلاة الجمعة يمتلئ المسجد حتى لا يبقى فيه مكان بل يخرج المصلين إلى الشارع والإمام في الصلاة كان يحفظ القرآن والخطيب يخطب بصوت يجعل المصلين يبكون من الترهيب والخوف من الله فقارنت بين الحسينيات وبين المساجد فوجدت أن هناك فارق شاسع بينهما بحيث لا يوجد مجال للمقارنة
وبدأت أصلي في المسجد يومياً وكنت أنا واخوتي في رمضان نصلي التروايح وكنا شيعة ونسبل أيدينا ولكن لا نضع تربة حسينية تحت جباهنا وكنت أفرح كثيرا والله وأخرج مبتهج أنا وأخوتي وبدأت أمي تأتي معنا وأبي كذلك يفرح كثيرا ويحثنا على أن نصلي دائما في المسجد ونشارك في دورات حفظ القرأن وأبي معنا ولكننا مازلنا شيعة.
اكملت دراستي الجامعيه وكان عندي أقارب يعيشون في المغرب فقالوا لي تعال لتكمل دراستك في أسبانيا وفعلا سافرت إلى المغرب وهناك بدأ التحول الفكري لي وصادف أني تعرفت على اخوان مغاربه وكانوا يصلون في المساجد دائماً وأنا معهم وبدأت مشوار البحث عن العقيده الصحيحة بمساعدة الإخوان المغاربة وجمعت كتب كثيره للشيعة وللسنة وبدأت اطلع فوجتد اني كنت مخدوعاً خدعة كبيرة وما ديني السابق الا إرث ورثته عن آبائي وعائلتي ولم يكن لي الخيار في ديني